مبادرة “حماية”

تهدف المبادرة إلى تفعيل دور الجنة الوطنية للطفولة في حماية الأطفال ومناصرة قضاياهم،
وتحديداً المهام التالية التي نص عليها قرار مجلس الوزراء:

1- تدريب المعلمين على مهارات الكشف والتدخل المبكر لحالات الإساءة والإهمال
2- شبكة التربويين
3- نظام حماية الطفل
4- سلسلة حقوق الطفل
5- مسابقة رسوم الأطفال
6- مشروع نظام الإجراءات الوطنية الشامل لحالات الإهمال والإساءة

 

 

برنامج تدريب المعلمين على مهارات الكشف والتدخل المبكر لحالات الإساءة والإهمال »

 

  • ملخص
  • كلمة سمو الرئيس
  • البرنامج وأهميته
  • أهداف
  • ماذا أنتجنا
  • تدريب فريق المدربين الوطني (T.O.T)
  • المناطق التي تم استهدافها
  • ماذا نتوقع ؟

ملخص البرنامج

  • عنوان البرنامج: تدريب المعلمين على مهارات الكشف والتدخل المبكر لحالات الإساءة والإهمال.
  • الفترة الزمنية: 4 سنوات (مع تحديد أهداف مرحلية زمنية).
  • الجهة المنفذة: اللجنة الوطنية للطفولة
  • شركاء تنفيذ وإدارة البرنامج: وزارة التربية والتعليم، اليونيسيف، أجفند، برنامج الأمان الأسري الوطني.
  • الفئة المستهدفة: معلمو ومعلمات ومرشدو ومرشدات ومشرفي ومشرفات المرحلة التعليمية الابتدائية.
  • النطاق الجغرافي للبرنامج: جميع المناطق الإدارية في المملكة العربية السعودية والبالغة 13 منطقة إدارية

كلمة سمو الرئيس:

يستمد هذا البرنامج مقوماته وفلسفته من تعاليم الشريعة الإسلامية السمحة التي أقرت حقوق الطفل قبل أن تقره الوثائق والاتفاقيات الدولية، ونحن في وزارة التربية والتعليم عازمون على بذل كل ما من شأنه تعزيز البئية التربوية الأمنة والمواتية لحقوق الطفل ولاسيما الحق في الحماية من كافة أشكال العنف والإساءة.

وأرى أن منسوبي المدرسة، كونهم أكثر المهنيين تعاملا وتفاعلا مع الأطفال والتصاقاً بهم يمثلون خط الدفاع الأول لاكتشاف وحماية الأطفال في حالة تعرضهم للإساءة، حيث يقضى الطفل أكثر من ألف ساعة في السنة داخل المدرسة؛ مما يتيح للمعلم ومنسوبي المدرسة فرص متكررة “للاكتشاف والتدخل المبكرين” في حالات الإساءة والإهمال.

فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود

البرنامج وأهميته :

يعد الطفل اللبنة الأساسية في المجتمع، والاهتمام بكافة جوانبه النمائية واجب وطني لما له من أهمية في تحديد معالم مستقبل المجتمع وبنائه. ويتجلى هذا الاهتمام من منظور حقوقي يعترف بحق الطفل في أن ينشأ في جو من الحب والأمان تحت رعاية ومسؤولية الأسرة ومشاركة القائمين على العملية التربوية في المدارس. ولعل من أهم حقوقه هو حمايته من كافة أشكال العنف والإساءة بشتى أنواعها .

يقضي الأطفال الملتحقون في المدارس أوقاتاً طويلة تلعب دوراً أساسياً في نموهم وتطورهم السليم، وذلك جراء التفاعلات والممارسات المتكررة مع منسوبي المدرسة وخصوصاً المعلمين والمعلمات. وقد بدأنا نشهد مؤشرات مثيرة للقلق للعنف الموجه للطفل، لاسيما وأن تلك الأنماط تمارس بأشكال وأنواع مختلفة، مثل الضرب والإهمال والإيذاء النفسي والعاطفي، والتي تتعارض مع القيم الإسلامية والأنظمة الوطنية المقررة، والاتفاقيات الدولية.

ويترتب على هذه الممارسات عواقب وأثار سلبية متعددة تشمل العواقب الصحية، إذ أشار التقرير العالمي بشأن العنف ضد الأطفال (2007) إلى أن العنف الممارس ضد الأطفال قد يسبب كروباً أو إعاقة بدنية دائمة، واعتلالاً في الصحة البدنية أو النفسية طويل الأمد. أما من الناحية الاجتماعية فيؤكد التقرير ذاته أن الآثار الاجتماعية لعقوبة الإيذاء البدني وكافة أشكال العنف الأخرى ضد الأطفال كانت دائما شديدة الخطورة، ويتمثل ذلك في إعاقة مهاراتهم الاجتماعية، والمبالغة في الحذر والخوف من التعبير بحرية عن أفكارهم ومشاعرهم، وإعاقة ترسخ القيم الأخلاقية والمعنوية، كما أنهم يكونون اقل تعاطفا مع الآخرين، وأكثر ميلاً لارتكاب المخالفات السلوكية والنظامية. أما بالنسبة إلى العواقب التعليمية المترتبة على تعرض أطفال المدارس لأشكال العنف المختلفة، فيمكن القول بأن هناك ثمة عواقب مقلقة تشمل ارتفاع معدلات التغيب عن المدرسة، ونقص الدوافع للإنجاز الأكاديمي، والتسرب من التعليم.

وعليه فإن اللجنة الوطنية للطفولة تقديراً منها لخطورة تعرض الأطفال في المنزل أو في المدرسة إلى أنماط الإساءة والعنف المختلفة رأت ضرورة إيلاء قطاع التعليم العناية والرعاية اللازمتين لزيادة القدرات والمهارات التي يحتاجها منسوبو وزارة التربية والتعليم، لاسيما المعلمين والمعلمات، والمرشدين والمرشدات والمشرفين والمشرفات العاملين في المدارس الابتدائية (كمرحلة أولى) للتصدي لتلك الممارسات والوقاية منها.

إن إطلاق مبادرة ” حماية” التي انبثق عنها هذا البرنامج ، والهادف إلى تأهيل فريق وطني لتنمية مهاراتهم للكشف والتدخل المبكر في حالات الأطفال المعرضين لخطر سوء المعاملة والإهمال، برعاية صحاب السمو الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود، وزير التربية والتعليم ورئيس اللجنة الوطنية للطفولة، يعد من المبادرات الهامة التي أطلقتها اللجنة ضمن أعمالها، إذ تعد هذه المبادرة الوطنية جزءاً لا يتجزأ من منهجية العمل المراد تطبيقها في المجتمع السعودي حيال موضوع حماية ووقاية الأطفال من سوء المعاملة.

ومن هنا فإن منظور الشراكة ما بين اللجنة الوطنية للطفولة ووزارة التربية والتعليم جاء لينسجم مع التوجهات الداعية إلى أهمية استهداف التربويين (مشرفين ومشرفات، معلمين ومعلمات، مرشدين ومرشدات، مديرين، وكلاء ) ببرامج تدريبية لرفع كفاءتهم في التعامل مع مشكلات العنف وحماية الأطفال من الإساءة،.

أهداف البرنامج

يهدف البرنامج إلى توسيع الجهود الوطنية في مواجهة ومعالجة الأشكال المتعددة للإساءة والإهمال التي قد يتعرض لها الأطفال، من خلال تدريب المهنيين العاملين في المؤسسات الخدمية والرعائية التي تعني بالطفل، لتشمل معلمي المؤسسات التربوية في المرحلة الابتدائية، كونهم أكثر المهنيين تعاملاً وتفاعلا مع الأطفال والتصاقاً بهم، حيث يقضي الطفل أكثر من ألف ساعة في السنة داخل المدرسة، مما يتيح للمعلم ومنسوبي المدرسة فرصاً متكررة ” للاكتشاف والتدخل المبكرين” في حالات الإساءة والإهمال التي قد يتعرض لها الأطفال.

ويستهدف البرنامج ، تحديداً، معلمي الأطفال في المدارس الابتدائية، والذي يقدر عددهم بأكثر من 200 ألف معلم ومعلمة، إضافة إلى العدد الكلي لمرشدي ومرشدات تلك المدارس، لتنمية مهاراتهم في الكشف والتدخل المبكر لحالات الإساءة والإهمال التي يمكن أن يتعرض لها بعض أطفال المدرسة الابتدائية. وينبثق من ذلك الأهداف التفصيلية التالية:

  1. تنمية مهارات المعلمين والمرشدين المعرفية في الاكتشاف المبكر لحالات الإساءة والإهمال التي قد يتعرض لها الأطفال.
  2. تنمية مهارات المعلمين والمرشدين المعرفية والسلوكية في التدخل والإحالة والمعالجة المبكرة لنتائج وآثار حالات الإساءة والإهمال التي تظهر عادة على الأطفال.

 

ماذا أنتجنا ؟

قامت اللجنة الوطنية للطفولة بالعمل مع مجموعة من الشركاء والخبراء المختصين على إعداد الأدوات والأدلة المساندة وتشمل التالي:

  1. الدليل التدريبي:عملت اللجنة على إنتاج دليل تدريبي نوعي يستهدف تنمية “مهارات الكشف والتدخل المبكر في حالات الأطفال المعرضين لإساءة المعاملة” لتعزيز أدوار المشاركين نحو تبنى سياسة عمل مهنية للتعامل مع قضايا الأطفال المعرضين لمختلف أنواع الإساءة. ويسعى الدليل التدريبي لتحقيق الأهداف التالية:
    • تبصير المشاركين باحتياجات الطفل الأساسية وطرق تلبيتها من قبل القائمين على رعايتهم.
    • تعريف المشاركين بالاتجاهات المجتمعية والثقافية السلبية المرتبطة بموضوع الإساءة للأطفال، وتعديل اتجاهاتهم وتنمية مهارات التعامل معها.
    • تعريف المشاركين بمفهوم الإساءة ضد الأطفال، وتنمية مهاراتهم تجاه ذلك .
    • تعريف المشاركين بأنواع وأشكال الإساءة التي قد يتعرض إليها الأطفال، وتنمية مهارات التعامل معها.
    • تنمية مهارات المشاركين نحو تصنيف وتحليل عوامل الخطورة المؤدية إلى إحداث أنماط الإساءة ضد الأطفال.
    • تنمية مهارات المشاركين للتعرف والتحقق من المؤشرات الدالة على تعرض الأطفال إلى الإساءة بأنماطها المختلفة، وطرق الكشف عنها.
    • تعزيز قدرات المشاركين نحو تطبيق مهارات التدخل العامة، والتي يحتاجها الأطفال المعرضون لأنماط الإساءة المختلفة.
    • تنمية وتطوير مهارات المشاركين نحو تطبيق مهارات التدخل الخاصة مع الأطفال المعرضين لأنماط الإساءة المختلفة.

     

    محتويات الدليل التدريبي :

    صمم الدليل التدريبي بناء على الاحتياجات التي تم رصدها والتعرف عليها من خلال المعلمين والمرشدين ، حيث تم تحضير الأيام التدريبية ومحتوياتها (الأنشطة والجلسات التدريبية) لتتلاءم وطبيعة الاحتياجات التي تم توصيفها للفئات المستهدفة. واحتوى الدليل التدريبي على مجموعة من المفردات والمواضيع التي ستعمل على إيجاد مساحة تفاعلية هادفة للمشاركين والمشاركات، بحيث يتمكنون من زيادة قدراتهم ومهاراتهم النوعية في التحرك نحو وقاية وحماية أي طفل يشك بتعرضه لخطر الإساءة.

    واحتوى الدليل التدريبي على أربعة أيام عمل متضمنة موضوعات تفاعلية مترابطة مع بعضها البعض، وتؤسس لفكر ومنهجية عمل متوازنة لتحقيق أهدافه مثل :

    • احتياجات الأطفال (ماهية الاحتياجات وأهمية تلبيتها ).
    • حقوق الطفل (مبادئ ومضامين اتفاقية حقوق الطفل ).
    • مفهوم إساءة معاملة الأطفال ومهارات التعريف والاستدلال.
    • الحقائق والمعتقدات الصحيحة والخاطئة في مجال إساءة معاملة الأطفال.
    • أنماط الإساءة التي قد يتعرض إليها الأطفال (الجسدية والجنسية والعاطفية والإهمال) ومهارات الكشف عنها.
    • العوامل المتداخلة التي تنتج الممارسات الخاطئة في حالات سوء المعاملة (نظرة نقدية وتحليلية ).
    • دائرة العنف الأسري ودلالات تأثيرها على إساءة معاملة الأطفال.
    • المهارات العامة والخاصة التي يحتاجها المهنيون للتدخل في حالات الأطفال المعرضين للإساءة والإهمال.
    • مهارات تقييم وتحويل الحالات المشتبه بتعرضها لخطر إساءة المعاملة والإهمال.

     

  2. المادة النظرية المساندة للدليل التدريبي :تم إعداد مادة نظرية مركزة عما احتواه الدليل التدريبي، بحيث سيتمكن المشاركون من امتلاك الإطار النظري الموجه لهذا البرنامج، وبالتالي تكوين خلفية معرفية عن مفردات ومفاهيم الدليل التدريبي.
  3. العروض المرئية:قامت اللجنة بتنسيق محتوى البرنامج التدريبي في عروض مرئية (power point) في قرص مضغوط ليتمكن الفريق التدريبي المحوري من استخدام هذه الأداة بشكل يسهل عليهم عملية التدريب والتفاعل مع المتدربين.
  4. الصور التوضيحية Puzzle:استخدم الدليل مجموعة من الصور التعبيرية التي أنتجتها اللجنة الوطنية للطفولة سلفًا ضمن أحد أنشطتها مع الأطفال، وطبعت الصور على هيئة مناسبة (حجمًا وشكلا) لاستخدامها في تمارين الدليل التدريبي.

تحكيم وتجريب الدليل التدريبي:

تم تصميم استمارة التحكيم للجهات والأفراد المراد الاستعانة بهم في تحكيم الدليل التدريبي، ومن ثم الحصول على التغذية الراجعة من قبلهم، وتم على أساس ذلك تجويد وتطوير الدليل التدريبي. وهذه الجهات هي :

  • مؤسسة الملك خالد الخيرية
  • جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن
  • جامعة الملك سعود
  • الإدارة العامة للتوجيه والإرشاد بوزارة التربية والتعليم
  • الإدارة العامة للإشراف التربوي بوزارة التربية والتعليم
  • الإدارة العامة للتدريب بوزارة التربية والتعليم
  • الإدارة العامة لرياض الأطفال بوزارة التربية والتعليم
  • برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية
  • وكالة وزارة الشؤون الاجتماعية للرعاية الاجتماعية
  • المجلس العربي للطفولة والتنمية
  • برنامج الأمان الأسري
  • مؤسسة العنود الخيرية
  • وزارة الصحة – الطب الشرعي

 

بعد اكتمال الدليل التدريبي وأدواته، تم التخطيط لتنفيذ عمل دورتين تجريبيتين مع عينتين من المستهدفين تشمل 58 متدرب ومدربة (دورة مع المعلمات والمرشدات، ودورة مع المعلمين والمرشدين) لفحص مدى ملائمة ومناسبة الدليل التدريبي وجلساته المتنوعة والحصول على التغذية الراجعة.

هذا وقد تفاعل المتدربين مع مفردات البرنامج التجريبي، وقدموا خبراتهم وتصوراتهم عن مضمون وجودة ما تم اختباره معهم ، مع توظيف معطيات التغذية الراجعة في تجويد مضمون وآلية التدريب وأدواته. ويمكن القول أن النتائج كانت إيجابية وتصب في خانة المضي قدماً نحو تفعيل البرنامج وفق التصور التنفيذي له.

لمن سيوجه الدليل التدريبي ؟

يستهدف الدليل التدريبي كل من يتعامل مع الأطفال الملتحقين بمدارس وزارة التربية والتعليم ضمن المرحلة الدراسية الابتدائية، وبالتالي الفئات المستهدفة هي :

  • المشرفون التربويون والمشرفات التربويات
  • المعلمين والمعلمات
  • المرشدين والمرشدات

 

عدد ساعات البرنامج التدريبي :

صمم الدليل التدريبي لهذا البرنامج ليكون قادراً على تزويد المستهدفين بالمعارف والمهارات والاتجاهات التي تمكنهم من رفع قدراتهم نحو الاكتشاف والتدخل المبكر لحالات الإساءة بواقع 20 ساعة تدريبية.

تدريب فريق المدربين الوطني (T.O.T) :

بعد الانتهاء من إعداد الدليل التدريبي ” مهارات الكشف والتدخل المبكر في حالات الأطفال المعرضين لإساءة المعاملة والإهمال “، والدليل المتخصص في تدريب المدربين، تم العمل مع وزارة التربية والتعليم لإطلاق البرنامج التأهيلي لعدد 52 مدرب ومدربة ممن يعملون في الإشراف التربوي، علاوة على استهداف بعض إعضاء اللجنة الإدارية للبرنامج، والتي تم تشكيلها بموجب توجيه معالي نائب وزير التربية والتعليم الأستاذ فيصل بن معمر، ليصبح العدد الكلي من المدربين 58 مدرباً ومدربة.

المناطق التي تم استهدافها :

استهدف البرنامج المناطق الإدارية الثلاثة عشر في المملكة من خلال ترشيح مشاركين ومشاركات يمثلون تلك المناطق، وبواقع أربعة مدربين من كل منطقة وهي (نجران، أبها، الباحة، مكة المكرمة، الحدود الشمالية، تبوك، الرياض، جازان، الجوف، المدينة المنورة، حائل، القصيم، الشرقية).

ماذا نتوقع ؟

صمم البرنامج وأدواته التدريبية لاستهداف منسوبي وزارة التربية والتعليم من المشرفين والمشرفات التربويين (إشراف تربوي، إرشاد طلابي) ليكونوا بذلك نواة فريق التدريب الوطني الذي تم البدء في تأهيله على مهارات الكشف والتدخل المبكر في حالات الأطفال المعرضين للإساءة والإهمال، حيث من المتوقع أن يقوم هذا الفريق الوطني بما يلي :

  • وضع خطة عمل قابلة للتطبيق في مناطقهم يتم بموجبها استهداف المعلمين والمرشدين في المدارس الموجودة ضمن تلك المناطق الإدارية.
  • ضمان توطين هذه الخبرات في المدارس الابتدائية المستهدفة من عمر هذا البرنامج من خلال تأهيل مدرب في كل مدرسة لنقل المهارات والمعلومات لمنسوبي المدرسة.
  • رصد الاحتياجات التي تنشأ عن عمليات التدريب التفاعلية مع المستهدفين من المعلمين والمرشدين على البرنامج ذاته.
  • رصد التحديات والمعيقات التي تواجه سير التفاعل مع مفاهيم ومفردات البرنامج التدريبي في أرض الواقع، ووضع مقترحات حلول مناسبة لها.
  • معرفة ورصد حالات الإساءة المكتشفة في المدارس الابتدائية، والوقوف على تأمين التوجيهات المناسبة لحماية هؤلاء الأطفال.

 

ومن اجل تحسين فرص تحقيق هذه النتائج ولضمان استدامة وتفعيل البرنامج ، رأت اللجنة الوطنية للطفولة ضرورة إيجاد إطار مهني تفاعلي ومؤسسي مصاحب للبرنامج وداعم له: وهكذا تم تأسيس شبكة التربويين لحماية الطفولة من الإساءة والإهمال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *