مبادرة “شركاء الطفولة”

أكثر مبادرات اللجنة أهمية، وتمثل أحد نتائج تحليل توجهات شركاء الطفولة. وتهدف المبادرة إلى تفعيل رؤية اللجنة في تنسيق وتشبيك الشركاء في قطاع الطفولة، وجعل اللجنة مظلة شاملة وداعمة ومحفزة لمبادرات التنمية والرعاية والحماية للطفل السعودي.

وتشمل المبادرة البرامج التالية:

1- الإستراتيجية الوطنية للطفولة: إطار مرجعي
2- الشراكات الإستراتيجية وتمثيل المملكة إقليميا ودولياً ومحلياً
3- دليل خطبة الجمعة
4- منتدى شركاء الطفولة

 

برنامج الإستراتيجية الوطنية للطفولة: إطار مرجعي »

 

  • مقدمة
  • مراحل وعمليات التخطيط ووضع الخطة
  • منهج وخطة العمل
  • دليل المحاور
  • محاور الإستراتيجية

مقدمة

جاءت الإستراتيجية الوطنية للطفولة هذه نتيجة ثمرة تضافر جهود كلٍ من اللجنة الوطنية للطفولة وبرنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الإنمائية، مع الاستعانة بخبراء يمثلون كافة الجهات المعنية بالطفولة وأكاديميين وأولياء أمور والأطفال أنفسهم. وهي إستراتيجية شاملة تستلهم طموحات وآمال المستقبل كما يسطرها خادم الحرم ين الشريفين، فهي تقدم معالجة لكافة احتياجات الطفل وتنطلق رؤيتها بتوفير بيئة آمنة وملائمة لتنمية قدرات الأطفال من خلال تطوير مجموعة منسجمة من السياسيات والبرامج للسنوات العشر القادمة، والتي تعنى بالنواحي الجسمية والمعرفية والاجتماعية والانفعالية.

وتمثل الإستراتيجية إطار عمل موحد لجميع الجهات المعنية بالطفولة، لكي تسترشد بها في وضع خططها وبرامجها خلال الأعوام العشرة القادمة. وتركز على خمسة محاور رئيسة تشمل التعليم والصحة والحماية الاجتماعية والأمن البيئي والثقافة والإعلام، وما يندرج تحت هذه المحاور من قضايا فرعية. ويشتمل كل محور على تشخيص الوضع الراهن بهدف تسليط الضوء على التحديات التي تواجه قطاع الطفولة في مجال المحور، ومن ثم تحديد الأهداف والاتجاهات الاستراتيجية وصياغة البرامج والسياسات التي تكفل الاستجابة لتلك التحديات.

مراحل وعمليات التخطيط ووضع الخطة

تطلب إعداد الإستراتيجية العمل من خلال ثلاث مراحل وهي:

  1. مرحلة التحضير والإعداد:

    وهي مرحلة وضع الإطار النظري والمنهجي وتضمن الإطار النظري ما يلي: تحليل خطط وإستراتيجيات التنمية الاجتماعية والاقتصادية للدولة، وكذلك مواثيق وتقارير وإستراتيجيات الطفولة العربية والأجنبية للإفادة منها كمرجعية لإستراتيجية الطفولة السعودية، وتعريف نطاق محاور الإستراتيجية الخمسة الرئيسية وما يندرج تحت هذه المحاور من قضايا فرعية، وتحديد الفئة المستهدفة وشركاء الإستراتيجية، ووضع الإطار المنهجي وأدواته وتضمن ما يلي: الأسس الإستراتيجية، خطة العمل، حقيبة الخبير، ودليل المحاور وأدواته المنهجية مثل استمارة التحليل الرباعي واستمارة مشاركة الطفل والأسرة.

  2. مرحلة بناء الإستراتيجية:

    تشكيل فرق العمل وتوصيف مهام الفرق وتحديد المسؤوليات وتشخيص الواقع وبناء مسودة الإستراتيجية وفق دليل المحاور وأدواته المنهجية.

  3. مرحلة الاستشارة والرأي المجتمعي:

    وتركزت على عرض مسودة الإستراتيجية على فريق التقييم والتحكيم من خبراء الطفولة وفق محاور الإستراتيجية الخمسة، وكذلك فريق الشركاء من قطاعات المجتمع المعنية بالطفولة (الحكومي وغير الحكومي) من أجل استكمال وتجويد المسودة، وبهدف الخروج بالإستراتيجية بشكلها النهائي.

منهج وخطة العمل

 

وفق الأصول المنهجية للتخطيط، وكما يوضح النموذج رقم (2) تم إعداد الإستراتيجية استناداً على إطار علمي في التحليل المنظومي الإستراتيجي لقطاع الطفولة، انطلق ابتداءً من مراجعة وتحليل وثائق وخطط التنمية الاجتماعية والاقتصادية للدولة كمرجعية في بناء رؤية ورسالة إستراتيجية الطفولة. وتحقيقاً لهدف الإستراتيجية حول تحليل واقع قطاع الطفولة وتحديد الاتجاهات الإستراتيجية المستقبلية إزاء محاور وقضايا الطفولة، فقد اعتمدت الإستراتيجية في جمع البيانات ذات الصلة بواقع ومستقبل الطفولة على تحليل محتوى أنظمة ولوائح وبرامج ومهام الجهات المعنية بالطفولة والتقارير والبيانات الرسمية السعودية والتي تم الحصول عليها من خلال زيارة ومخاطبة الوزارات المعنية، أو التقارير الرسمية المنشورة من قبل إدارات الإحصاء في هذه الوزارات أو من قبل المنظمات الإقليمية والعالمية، أو من قبل الدراسات العلمية المنشورة. كما اعتمدت الإستراتيجية على إجراء مقابلات غير مقننة مع مدراء الإدارات المعنية والمسؤولين في الوزارات، بالإضافة إلى توظيف الأدوات المنهجية التالية:

  1. استمارة الطفل والأسرة:

    لكي تكون الإستراتيجية “وطنية” و”شاملة”، وإيماناً بقدرة الطفل وولي أمره على المشاركة الفاعلة والمباشرة، وضرورة أن تعكس الإستراتيجية طموحات واحتياجات ومرئيات الطفل وأسرته من كافة الجهات المعنية-أو التي يجب أن تكون معنية -بالطفل السعودي، واستيعاباً لمشاركة أهم شريك في الإستراتيجية: ولي الأمر والطفل نفسه، تم إعداد أداة مشاركة الطفل والأسرة والتي تستهدف تفاعل الطفل اليومي مع جهات مختلفة (المدرسة-الشارع-البيت-الحديقة-التلفزيون…الخ) وتقدم فرصة للطفل وولي أمره في تسطير حكمه الخاص وتجربته المعاشة، بعيداً عن التجريد، وتركيزاً على الواقع الذي يعيشه الطفل. وقد حرص فريق العمل على جعل الطفل “سيد الموقف” وأن يحكي تجربته وينقل حكمه الخاص، وليس ما يفترض به أن يقول أو ما يتوقع منه الكبار أن يقوله. ويعني ذلك: قبول إجابة الطفل كما هي وتوفير مطلق الحرية للطفل في ذكر المشاركة التي يريدها وفق رأي وكلمات الطفل نفسه دون نقد أو تخطئة أو تعديل للطفل. وقد تم تجريب هذه الأداة على 200 طفل و200 ولي أمر في مناطق مختلفة في المملكة، ومن ثم تعديلها من خلال ورش عمل شارك فيها فريق العمل لمناقشة وتجويد الأداة، تبعها تجريب آخر في إحدى مدارس مدينة الرياض.

    وفق هذا التصور، ورغبة في توسيع دائرة المشاركة جغرافياً وكمياً، ثم تطبيق استمارة الطفل وولي الأمر في 13 إدارة تعليمية على أكثر من خمسة آلاف طفل وخمسة آلاف ولي أمر في جميع مناطق المملكة، وقد تم اختيار 6 مدارس ابتدائية من كل إدارة تعليمية اختياراً عشوائياً وفق التالي: مدرستا بنين حكوميتان ، مدرسة بنين أهلية، مدرستا بنات حكوميتان، مدرسة بنات أهلية. وقد تمكن فريق العمل من استرداد 3774 استمارة من أولياء الأمور و 5192 استمارة من الأطفال.

    كما تم إعداد أداة لتحليل الاستمارات، وتدريب 21 باحثاً على تطبيقها تمكنوا من تحليل وتبويب هذه المشاركات وفق المحاور الخمسة للإستراتيجية، تم تقديمها لكل خبير معني بكل محور لكي يتم تحويل طموحات واحتياجات ومرئيات الطفل وأسرته (كأحد الأطر العامة) إلى مدخلات في: تشخيص الواقع، وفي صياغة الرؤية والاستراتيجيات المستقبلية، وما ينبثق عنها من برامج وسياسات. هذا وقد شملت نتائج التحليل نوعين من المدخلات التي تم توظيفها في متن الإستراتيجية مع الإشارة لذلك في الهامش حين استخدامها، وهما كالتالي:

    1. العبارات: جمل ذات دلالة متميزة أو مهمة في تصوير الواقع الذي يعيشه الطفل وتفاعله اليومي مع الجهات ذات العلاقة، أو غير ذلك مما يثرى مفهومنا في تشخيص الواقع، أو في صياغة الرؤية والإستراتيجيات المستقبلية. وهي جمل تم استقطاعها من استمارات الطفل أو ولي الأمر وفق ما ذكر في أداة التحليل.
    2. السياسات والبرامج: وهي سياسات وبرامج مقترحة من الطفل أو ولي الأمر، وقد تم استخراج وتحديد الأكثر إلحاحاً منها وفق كل محور، ووفق تسجيل تكرارها من خلال بطاقات التكرار في أداة التحليل.

     

  2. أداة التحليل الرباعي لقطاعات الطفولة:

    رغبة في التركيز على مختلف جوانب حياة الطفل ذات العلاقة بأحد محاور الإستراتيجية، واستكشاف ما تقوم به القطاعات المعنية بالطفولة من القطاعين العام والخاص والأسرة والمؤسسات الأهلية في مجال المحور أو إحدى قضاياه، تم جمع البيانات ذات الصلة من خلال توظيف التحليل المنظومي لبيئة الطفولة، وإبراز نقاط الضعف والقوة والفرص والتهديدات من القوى الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية والتكنولوجية التي تتفاعل (أو تؤثر في) سلباً أو إيجاباً، حاضراً أو مستقبلاً، مع مهمة هذه القطاعات في العناية بالطفل السعودي.

    تحقيقا لذلك، تم إعداد أداة التحليل البيئي، وهي مصفوفة سوات (SWOT) لتحليل بيئة الطفل الداخلية من نقاط الضعف التي يجب معالجتها وتفاديها، ونقاط القوة التي يجب تأكيدها، وكذلك تحليل عناصر البيئة الخارجية (محلية أو إقليمية) من الفرص المتاحة التي يجب استثمارها، والتحديات أو المخاطر أو التهديدات الواجب معرفتها والتعامل معها. وتشمل الأداة التي تم إرسالها قبل موعد جلسة العصف الذهني على تعريفاً محدداً لبيئة التحليل وفق مفهوم المحور، وكذلك توضيحاً مبسطاً حول عناصر التحليل الأربعة مع أمثلة لكل عنصر.وقد تم تجريب الأداة مع معلمي ومديري ومشرفي الصفوف الأولية من التعليم الابتدائي ومن ثم تعديلها وفق التجربة. تبع ذلك توظيف الأداة في تحليل قطاعات الطفولة في محاور الإستراتيجية عن طريق عقد ورش العمل وجلسات العصف الذهني.

    وقد تميزت هذه الورش والجلسات بتقديم قراءات تحليلية أثرت الإستراتيجية شكلاً ومضموناً، وساهمت في إبراز الأحداث الخفية، أو غير الظاهرة، التي لا تكشف إلا من خلال التحليل العميق، ووضع التنبؤات والافتراضات حول شكل ومحتوى المستقبل.

  3. دراسة النماذج والاتجاهات الدولية والاستفادة منها في بناء إستراتيجية السعودية مع مراعاة أوجه التباين والاختلاف للبيئة السعودية.

    وعياً بأهمية مواكبة التطورات الحضارية والتفجر المعرفي في تطوير قطاع الطفولة في مختلف مجالات النماء والرعاية والحماية، فإن أي إستراتيجية للطفولة يجب أن تستفيد من تجارب الآخرين وأن تعمل مع كل الفعاليات ذات الصلة المحلية والعربية والدولية لتحقيق أهدافها. لذلك، تعتني إستراتيجية الطفولة باستعراض ودراسة الطرائق والأساليب المستحدثة على الصعيد العالمي، خصوصاً في الدول التي أحرزت تقدماً وتطوراً ملحوظاً في قطاع الطفولة، مع مراجعة وتحليل البنية التحتية لقطاع الطفولة في هذه الدول كنموذج للبنية التحتية المطلوبة في السعودية، على افتراض وجود قواسم مشتركة بين التجارب الإنسانية يمكن الاقتباس منها وتطويعها لظروف وأولويات السعودية، التي تتميز بخصائص ثقافية وبيئية مغايرة لتلك الدول، دون أن يمنع ذلك من ضرورة العمل على تجاوز العادات والأنظمة التي تقف حائلاً أمام تأمين مجتمع جدير بالطفولة.

 

دليل المحاور: خطوات ومحتوى كل محور

استهدف دليل المحاور تحديد الخطوات وتوحيد المفاهيم والمحتوى لجميع المحاور قبل الشروع في العمل، وذلك من أجل تنسيق جهود الخبراء ضمن إطار عمل متناسق ومفهوم شمولي تكاملي، وكذلك من أجل تفادي خروج محاور الإستراتيجية قطعاً منفصلة وغير مترابطة (مع تقديم محور التعليم كنموذج التطبيق للدليل). وقد تم تقديم هذا الدليل ومرافقه لخبراء المحاور قبل الشروع في العمل، ويشمل الدليل الخطوات التالية:

  1. التحليل الوثائقي.

    حصر خطط التنمية الاجتماعية والاقتصادية للدولة كمرجعية للمحور، وكذلك المصادر العلمية المتوافرة في مجال السياسات والخطط ذات العلاقة بمجال المحور في المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى تقارير واستراتيجيات الطفولة في الدول التي أحرزت تقدماً ملحوظاً في قطاع الطفولة، وتحليل تلك المصادر وتوظيفها عند بناء إستراتيجية المحور (تم تقديم حقيبة الخبراء لكل محور والتي تحتوي على قائمة بالوثائق ذات العلاقة وكذلك الإطار النظري لإستراتيجية الطفولة).

  2. مقدمة المحور: المفهوم والشركاء: من نحن؟

    تمهيد لموضوع المحور يشمل: (أنظر تعريف نطاق محاور الإستراتيجية في الاطار النظري)

    1. المفهوم : تمهيد لموضوع المحور يشمل تعريفه وأهميته وقضاياه وعلاقته بهدف ورسالة الإستراتيجية بشكل عام، على أن تكون مقدمة كل محور امتداداً لرؤية ورسالة وأسس الإستراتيجية، وانطلاقاً من ربط موضوع المحور باحتياجات وحقوق الطفل. وفي الوقت نفسه، تحقيق تغذية راجعة من المحور إلى رؤية ورسالة وأسس الإستراتيجية بغية تجويدها وتعديلها.
    2. تحديد الشركاء من الجهات الحكومية والأهلية ذات العلاقة بموضوع المحور، مع وصف ما يقومون به تجاه المحور وقضاياه

     

  3. تحليل الوضع الراهن: الإنجازات والتحديات الإستراتيجية: أين نحن الآن؟

    التركيز على مختلف جوانب حياة الطفل ذات العلاقة بموضوع المحور واستكشاف وتفصيل ما يقوم به “الشركاء” من القطاعين العام والخاص والمؤسسات الأهلية في مجال المحور، وتحقيقاً لهذه الخطوة، تم جمع البيانات ذات الصلة من خلال:

    1. تحليل أنظمة ولوائح وبرامج ومهام الجهات المعنية بالطفولة، وتحليل محتوى التقارير والبيانات الرسمية السعودية، والتي يمكن الحصول عليها من خلال زيارة ومخاطبة إدارات الإحصاء في الوزارات والهيئات المعنية (الشركاء)، أو التقارير الرسمية المنشورة من قبل هذه الوزارات، أو من قبل المنظمات الإقليمية والعالمية مثل مكتب التربية العربي لدول الخليج، أو مجلس التعاون لدول الخليج العربية، أو المجلس العربي للطفولة، واليونسيف، واليونسكو، وكذلك الدراسات العلمية والبحوث الميدانية المنشورة ذات العلاقة بقضايا المحور، وهدف هذا التحليل إلى تشخيص الوضع القائم من خلال النظر في:
  • الإحصائيات ذات العلاقة وحصر الجهات الحكومية التي تقوم –أو يجب أن تقوم- بأدوار ومهام مواجهة مشكلات القضايا الفرعية لكل محور، وحصر نوع وكم الخدمات الأساسية التي تقدمها هذه الجهات، وتحديد الاحتياجات والمصادر المتاحة، والوقوف على جملة العوائق والتحديات التي تقف أمام تحقيق ذلك، والتغطية الجغرافية المناسبة- في المناطق والقرى- للخدمات والتسهيلات والمرافق التي تلبي حاجات الطفل الأساسية.
  • الممارسات المعمول بها في المؤسسات المعنية، وسبل تحسين أداء هذه المؤسسات وتعزيز الممارسات السليمة فيها، وآليات التعاون والتنسيق بين الجهات ذات العلاقة، وكذلك النظر في آليات المراقبة والمتابعة والكشف والتقصي والوقاية والرصد والإحالة والفحص والعلاج وأساليب تلقي الشكاوى حول أوجه القصور والأخطاء والأخطار التي تشكل تهديداً لسلامة الطفل ومصلحته الفضلى.
  • التشريعات والأنظمة المرتبطة بالتعامل مع قضايا المحور، واقتراح المناسب من التدابير التشريعية والتنظيمية لضمان حماية حقوق الطفل والمحافظة على حياته وبقائه ونمائه، مثل التشريعات ذات العلاقة بالأطفال ضحايا العنف والإساءة والمعرضين للخطر، وذات العلاقة بتحسين القدرة المؤسسية للتعامل مع هؤلاء الأطفال.
  • إجراءات توعية وتثقيف المواطنين من أجل صالح الأطفال، ورفع درجة الوعي والمشاركة والاهتمام العام بقضايا المحور، وزيادة التوعية بحالة الأطفال وبالتحديات التي يواجهونها، وتزويد الأطفال والأسر والرأي العام بمعلومات عن المبادرات الرامية إلى رعاية الطفولة وحماية حقوق الطفل وتعزيزها.
  • عوائق ومشكلات الموارد البشرية المتخصصة في المؤسسات المعنية بقضايا الطفل من النواحي الكمية والنوعية، وكذلك النظر في البرامج التدريبية والتأهيلية الموجهة للعاملين في هذه المؤسسات.
  • دور مؤسسات المجتمع المدني من القطاع الأهلي والتطوعي، مثل الجمعيات الخيرية والمراكز البحثية وعلماء الشريعة، وبشكل خاص فيما يتعلق بحقوق الطفل ومسؤولية الأسرة وأفراد المجتمع نحو قضايا الطفولة. ويشمل أيضاً دور مؤسسات القطاع الربحي في توخي مسؤوليته الاجتماعية والنظامية تجاه مصلحة الطفل الفضلى.
  • توظيف مصفوفة سوات (SWOT) وجلسات العصف الذهني ومجموعات التركيز، وإبراز نتائج تحليل البيئة الداخلية من نقاط الضعف التي يجب معالجتها وتفاديها ونقاط القوة التي يجب تأكيدها، وكذلك تحليل البيئة الخارجية من الفرص المتاحة التي يجب استثمارها والتحديات والمخاطر الواجب معرفتها والتعامل معها.
  • الاستعانة بمقابلات غير مقننة مع مدراء الإدارات المعنية والمسئولين في الوزارات.
  • الاستعانة بنتائج تحليل استمارة الطفل وولي أمره الخاصة بكل محور.

 

  • تحديد الرؤية المستقبلية والأهداف العامة للمحور: أين يجب-أو يمكن- أن نكون؟

    غربلة وتحويل رؤية ورسالة الإستراتيجية العامة في الإطار النظري إلى رؤية وأهداف مستقبلية خاصة بالمحور، وتحديد الاتجاهات الإستراتيجية الخاصة بالمحور، مع مناقشة للقرارات المتعلقة بالمستقبل وتحديد البدائل الإستراتيجية. ويكون هذا التحويل منطلقاً من نتائج تحليل بيئات الطفولة وتشخيص نقاط الضعف والقوة والفرص والتحديات ذات العلاقة بقضايا المحور، ومسترشداً برؤية ورسالة وأهداف وأسس الإستراتيجية في الإطار النظري بشكل عام، وليس تكراراً لها أو نقلاً منها.

  • تحويل الرؤية والأهداف إلى واقع: كيف نكون؟

    تحديد قضايا الإستراتيجية وغربلتها في مجموعة منسجمة من “القضايا الإستراتيجية” التي يمكن معالجتها بشكل مستقل، مع التركيز على مختلف جوانب حياة الطفل ذات العلاقة بموضوع المحور. وتشمل كل قضية الأجزاء الثلاثة التالية:

    1. الواقع والتحديات: (أين نحن)
    2. الرؤية المستقبلية: (ماذا نريد أن نكون)
    3. الأهداف الإستراتيجية في مجال القضية وما ينبثق منها من البرامج والسياسات: (كيف نكون)

     

  • عرض محتوى كل محور في صورته النهائية وفق العناصر التالية:

    1. مقدمة المحور: المفهوم والشركاء
    2. تحليل الواقع والوضع الراهن: التطورات والإنجازات: القضايا والتحديات الإستراتيجية.
    3. الرؤية المستقبلية والأهداف الإستراتيجية مع أهم المحددات والموجهات الأساسية للرؤية المستقبلية
    4. البرامج والسياسات
  • تحكيم المحور

 

محاور الإستراتيجية

  1. محور الحماية الاجتماعية
  2. محور الأمن البيئي
  3. المحور الثقافي والإعلامي
  4. المحور الصحي
  5. المحور التعليمي التربوي
برنامج الشراكات الإستراتيجية وتمثيل المملكة إقليميا ودولياً »

  • مقدمة
  • الشراكات الإستراتيجية ومذكرات التفاهم
  • تمثيل المملكة إقليميا ودولياً

مقدمة

يأتي هذا البرنامج بعد نتائج مقابلة ودراسة الشركاء من الجهات الحكومية وغير الحكومية والعاملة في قطاع الطفولة، بالإضافة إلى مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الدولية والإقليمية. كما تقوم اللجنة بدراسة مؤسسات القطاع الخاص (الشركات والبنوك المحلية) كشريك استراتيجي وكمصدر للتمويل الإضافي المتاح لقطاع الطفولة من منظور المسئولية الاجتماعية.

الشراكات الإستراتيجية ومذكرات التفاهم

بالنظر إلى مهام اللجنة، وتحديداً التي تنص على “وضع البرامج والمشروعات المتعلقة برعاية الأطفال بالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة.” وكذلك “دعم الجهود التي تقوم بها الجهات الحكومية المختصة بالطفولة وتنسيقها ، والتوصية بما يمكن أن تقوم به كل جهة في نطاقها ، ومساعدتها في التخطيط لبرامجها ونشاطاتها التي تعزز أوجه الرعاية المقدمة للأطفال

أنطلقت اللجنة في بناء تحالفات وعقد شراكات مع مؤسسات المجتمع المدني، وتزمع اللجنة تفعيل دورها في مساندة المؤسسات الحكومية والأهلية العاملة في مجال الطفولة، وتعزيز قدراتها على رعاية وحماية الأطفال. هذا وقد وقعت اللجنة مذكرة تفاهم مع برنامج الامان الأسري وسعت إلى تفعيل المذكرة وتحويلها إلى شراكة فاعلة. وفي طور التحضير للتوقيع مع قطاعات حكومية وأهلية أخرى. كما تحضى اللجنة بدعم برنامج الخليج العربي (أجفند) ،

تمثيل المملكة إقليميا ودولياً

تفعيلاً لمهام اللجنة، وبالنظر في سلسلة من قرارات المقام السامي، تمثل اللجنة الوطنية للطفولة الجهة الرسمية المعنية بتمثيل المملكة خارجياً، ونافذة التواصل والتفاعل مع المنظمات الأقليمية والدولية. لذلك أخذت اللجنة على عاتقها وفق توجيهات صاحب السمو رئيس اللجنة على تكثيف وتجويد مشاركة المملكة في الفعاليات الأقليمية والدولية على نحو يعزز ما تحظى المملكة العربية السعودية من احترام وتقدير المجتمع الدولي، ويعكس مدى الإنجازات الكمية والنوعية في قطاع الطفولة، وبيان ما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفيين من أهمية لرعاية وحماية جميع الأطفال في المملكة.

كما تستهدف اللجنة في تفاعلها من المنظمات العمل على بناء تحالفات وعقد شراكات مع تلك المنظمات الإقليمية والدولية العاملة في رعاية وتنمية الطفولة. مثال ذلك مشروع البرنامج السنوي المشترك مع مكتب منظمة اليونيسف بالرياض، وعضوية في المبادرات الاقيليمية والعربية مثل المجموعة الاستشارية العربية في الطفولة المبكرة، والمنتدى العالمي في مجال الطفولة والتعليم المبكر.

برنامج دليل خطبة الجمعة »

 

  • مقدمة
  • أهداف
  • مضمون الدليل
  • آلية العمل

مقدمة

انطلاقّا من أهمية تفعيل العمل المشترك بين كافة الجهات ذات العلاقة والتأثير في رعاية وحماية الطفولة، وفق رؤية شرعية، ومنهجية علمية، وجهود وطنية، فإنّ اللجنة الوطنية للطفولة تحرص على التعاون المثمر مع وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد؛ لتوعية المجتمع بالقضايا المعاصرة للطفل بأسلوب أكثر مباشرة وتفاعلا وإقناعًا عبر خطبة الجمعة التي يمتد تأثيرها الإيجابي إلى شرائح المجتمع المتنوعة.

أهداف

الهدف العام

استثمار التأثير الإيجابي لخطبة الجمعة في توعية المجتمع بقضايا الطفولة.

الأهداف التفصيلية

  • توفير إطار مرجعي لخطباء الجمعة؛ للاستفادة منه في إعداد خطب الجمعة التي تتناول قضايا الطفولة المهمة والمعاصرة.
  • تعزيز وتوطيد العلاقة بين اللجنة الوطنية للطفولة وخطباء الجمعة.
  • تعريف المجتمع بأهم القضايا الملحة للطفولة والطرق الناجعة في التعامل معها.
  • إنشاء مكتبة متخصصة في مراجع الطفولة يفيد منها الخطباء والباحثون.

مضمون الدليل

يتضمن الدليل أربعين موضوعًا في مجال الطفولة، ويشمل كل موضوع المحاور الأساسية الآتية:

  1. الآيات القرآنية ذات العلاقة بموضوع الطفولة المحدّد.
  2. الأحاديث النبوية، وقصص السيرة الشريفة ذات العلاقة بموضوع الطفولة المحدّد.
  3. سير الصحابة والتابعين والسلف الصالح: نماذج ومواقف مختارة.
  4. حقائق واكتشافات علمية مساندة ومتوافقة مع النصوص الشرعية أعلاه.
  5. قائمة بالمراجع العلمية في ذات القضية.

 

آلية العمل

تشكيل لجنة من علماء الشريعة وخبراء الطفولة وتكليفها بإعداد الدليل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *