مبادرة “بناء القدرات”

تقوم اللجنة الوطنية للطفولة بوضع البرامج ورسم السياسات المتعلقة برعاية الأطفال في المملكة بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية ، وذلك انسجاماً مع ما توليه القيادة الحكيمة من اهتمام بالطفولة باعتبارها هدفاً استراتيجياً وتنموياً ، وكونها اللبنة الأساسية لمشاريع التنمية البشرية في المملكة.

ونتيجة لتسارع وتعقد المتغيرات المحلية والعالمية ، قامت اللجنة الوطنية للطفولة بإجراء مراجعة واسعة للجهات المعنية بشؤون الطفولة وتحليل وتشخيص البرامج والخدمات التربوية والصحية والإعلامية والاجتماعية والبيئية التي تقدمها هذه الجهات ، وتبين ندرة المتخصصين والمتخصصات في مجالات الطفولة ومدى الحاجة إلى رفع كفاءة الكوادر القيادية التي تتولى الإشراف المباشر على برامج الطفولة في تلك القطاعات، وتمكينها من التعامل مع التحديات القائمة والمتوقعة في مجال الطفولة.

انطلاقاً من ذلك ، وانسجاماً مع أهداف اللجنة ومهامها، أطلقت اللجنة مبادرة “بناء القدرات” والتي تشمل مصفوفة من البرامج الآتية:

1- قيادات الطفولة
2- تدريب قيادات العمل في قطاع الطفولةً
3- برنامج الماجستير في حقوق الطفل
4- مشروع الرسائل الوالديه
5- منتدى الأطفال واليافعين

 

برنامج قيادات الطفولة »

 

  • مقدمة
  • هدف البرنامج
  • تخصصات الطفولة

مقدمة

انطلاقاً من أهداف اللجنة ومهامها ، وانسجاماً مع أهداف برنامج خادم الحرمين الشريفين ــ حفظه الله ـــ للابتعاث باعتباره رافداً أساسياً من روافد التنمية المستدامة للموارد البشرية المتخصصة في المملكة، وإدراكاً من اللجنة بمسؤولياتها في تطوير قطاع الطفولة في المملكة، وتفاعلا من وزارة التعليم العالي مع احتياجات الوطن وتلمس متطلبات التنمية في كافة المجالات الحيوية، تم إطلاق برنامج “قيادات الطفولة” من خلال تخصيص (100) مقعد من برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي في الدراسات العليا في تخصص دراسات الطفولة بمجالاته المتعددة ، وتتولى الأمانة العامة للجنة الوطنية للطفولة ووكالة وزارة التعليم العالي لشؤون البعثات إجراءات تنفيذ هذا البرنامج وفق القواعد والضوابط المتبعة في برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث.

هدف البرنامج

برنامج “قيادات الطفولة” هو أحد البرامج المشتركة التي يقدمها برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي للهيئات والمؤسسات الحكومية والأهلية، ويستهدف هذا البرنامج بناء كوادر وقيادات سعودية محترفة ومتميزة في مجالات الطفولة المتعددة وتأهيلها بشكل فاعل من خلال ابتعاث الشباب السعودي إلى أفضل الجامعات العالمية في مختلف دول العالم المتقدم في قطاع الطفولة، لكي تصبح رافداً أساسياً في دعم القطاعين الحكومي والأهلي بالكفاءات البشرية المتخصصة، ولتتولى نقل وتطبيع الخبرات العلمية والتربوية والثقافية إلى المملكة من مختلف دول العالم المتقدم في قطاع الطفولة بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبا الغربية وكندا وأستراليا.

تخصصات الطفولة

تخصصات الطفولة متعددة ومتنوعة وفق تنوع التخصصات السلوكية والعلمية في مجال التعليم والصحة والحماية الاجتماعية والثقافة والإعلام والدراسات البيئية وغيرها من العلوم التي تتناول دراسة الطفولة من عدة تخصصات (interdisciplinary approach). ورغبة في تحقيق أهداف البرنامج المنشودة، تم تحديد أعداد المبتعثين والتخصصات المطلوبة بناءاً على حاجة الوزارات والمؤسسات الوطنية والقطاع الأهلي بما يتوافق مع متطلبات تنمية قطاع الطفولة في كافة المناطق والمحافظات، ويركز برنامج “قيادات الطفولة”على عدة تخصصات محصورة في مرحلة الدراسات العليا في مجال الطفولة على النحو الآتي:

  1. دراسات الطفولة Childhood Studies
  2. دراسات الطفولة والأسرة Child and Family Studies
  3. العناية والتعليم المبكر Early Childhood Care and Education
  4. الرعاية والحماية الاجتماعية Children Social Protection
  5. حقوق الطفل Advance Studies on Children Right
  6. ثقافة وإعلام الطفل Media and Cultural Study of Children
  7. الدراسات البيئية في مجال الطفولة Children Environmental Studies

 

هذا بالإضافة إلى تخصصات أخرى في مجالات الطفولة يتم تحديدها لاحقا بالاتفاق مع الجامعات العالمية التي سيتم ابتعاث المرشحين إليها.

برنامج تدريب قيادات العمل في قطاع الطفولة

يستهدف إعداد وتقديم دورات تدريبية لقيادات العمل في قطاع الطفولة من الجهات الحكومية والمؤسسات المدنية، وتدريبهم على مهارات محددة ورئيسية تم التعرف عليها من خلال تحليل الجهات العاملة في الطفولة ومصادرها البشرية والفنية. احد برامج تفعيل الدور القيادي للجنة (كبيت الخبرة في مجال الطفولة)

مثال:

  1. دورة مهارات إعداد التقارير في مجال الطفولة.
  2. ورشة تدريب كتاب قصص الأطفال على أساليب الكتابة الفعالة للطفل.
  3. ورشة تدريب منسوبي مصلحة الإحصاء على المكس.
  4. دورة مهارات إعداد وتقديم وثيقة المشروع (Project Document)

برنامج الماجستير في حقوق الطفلً »

 

  • مقدمة
  • طبيعة البرنامج المقترح
  • منهجية تصميم البرنامج
  • أهداف البرنامج
  • مخرجات التعلم المستهدفة

مقدمة

يؤكد الهدف العام لإنشاء اللجنة الوطنية السعودية للطفولة على : “وضع السياسة العامة للطفولة في المملكة العربية السعودية والتخطيط لبرامج الأطفال واحتياجاتهم ، والتنسيق بين جهود الجهات الحكومية والأهلية المعنية بشؤون الطفولة في المملكة العربية السعودية”

وتتعاون اللجنة الوطنية للطفولة مع العديد من الجهات الحكومية والأهلية في إطار سعيها لتحقيق ما أنشئت من أجله من أهداف ، ويشمل ذلك التعاون مستويات تنظيمية ووظيفية عدة من المسئولين والممارسين في شتى التخصصات ، الأمر الذي يتطلب قدرا مناسبا من التجانس المعرفي بينهم لضمان نجاح الشراكة في المشروعات والبرامج والمبادرات المطروحة.

وتبين الخبرة المستمدة من ذلك التعاون اليومي والمستمر أن ثمة حاجة إلى إرساء قاعدة معرفية و مهارية مهنية مشتركة حول حقوق الطفل تجمع بين شاغلي وظائف القيادات الوسطي في الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية وكذلك في الجمعيات الأهلية العاملة في مجال مناصرة الطفولة ، وأن مجرد الحماس أو التعاطف مع قضايا الطفولة لدى هؤلاء الأفراد لا يكفي وحده لتمكينهم من أداء المهام المتوقعة منهم تجاهها ، بل يقتضي ذلك توافر قدر مناسب من المعرفة المعمقة والمهارات حول حقوق الطفل وتطبيقاتها في مجالات بينية Interdisciplinary تتقاطع مع خلفياتهم المعرفية الأصلية وتثريها.

طبيعة البرنامج المقترح

تختلف طبيعة برنامج الماجستير في حقوق الطفل عن تلك البرامج الأكاديمية في الحقوق التي تطرحها كليات الحقوق والقانون بالجامعات ، ذلك أنه يعنى بممارسة إحقاق تلك الحقوق وتطبيقها مهنيا وعمليا بالأساس أكثر ما يعنى بإعداد أفراد لديهم خلفية قانونية أكاديمية حول الموضوع ، ومن ثم يختلف البرنامج المقترح عن تلك البرامج في الطبيعة التنظيمية للكيان العلمي الأكاديمي المسئول عن طرحه وإدارته، حيث يتطلب وجود تنظيم أكاديمي يتجاوز الوضع التقليدي المتمثل في طرحها حصرياً من قبل كليات الحقوق وأقسام القانون بالجامعات.

ويختلف البرنامج المقترح أيضا في كونه يجري والدارس على رأس عمله لبعض الوقت ، فهو يعتمد صيغة التبادل بين الدراسة النظرية بالحضور المباشر وبين التعلم عن بعد والتطبيق العملي في موقع العمل ، و من خلال الشراكة مع المنظمات الأممية والإقليمية ، والوطنية على وجه الخصوص ، المعنية بالطفولة وما تقوم به من برامج ومشروعات ، على مدار وحداته الدراسية / مقرراته ، نظرا لارتباط موضوعاته عضويا بالممارسات المهنية والوظيفية للدارسين.

منهجية تصميم البرنامج

وقد اعتمدت منهجية تصميم البرنامج مدخل تقدير احتياجات النمو المهني لدى الدارسين المستهدفين والتي تعينهم على القيام بالمهام المتوقعة منهم تجاه تحقيق المبادئ العامة لحقوق الطفل ، فجرى استطلاع آراء عينة من القيادات الوسطى بالوزارات والهيئات والجمعيات بشأن تلك الاحتياجات، ومن ثم تعيين المعارف والمهارات الضرورية التي يجب أن تتضمنها الوحدات الدراسية/ المقررات.

كما اعتمدت مدخل تحليل المضمون لوثيقتي : الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل ، ووثيقة عهد حقوق الطفل في الإسلام للوقوف على المبادئ المتضمنة فيهما وتوصيف الأداءات المتوقعة من الدارس لكي يطبق تلك المبادئ في مجال عمله، ومن ثم تعيين المعارف والمهارات والتوجهات الواجب تضمينها في وحدات / مقررات البرنامج المرتبطة بتلك الأداءات .

أهداف البرنامج

انطلاقا من التزام المملكة ممثلة في اللجنة الوطنية للطفولة بإنفاذ المبادئ الواردة في كل من اتفاقية حقوق الطفل وعهد حقوق الطفل في الإسلام ، والتزامها بالعمل على مواءمة التشريعات والأنظمة والإجراءات الوطنية معها ، يسعى البرنامج إلى تحقيق الأهداف التالية :

  1. تعميق وتكامل المعرفة القانونية والتنظيمية والفنية المتعلقة بحقوق الطفل لدى القائمين على تطبيقها في المجالات التنفيذية المختلفة.
  2. تحسين الممارسات المهنية للقيادات الوسطي في سبيل إحقاق مبادئ حقوق الطفل في المجالات التنفيذية المختلفة.
  3. بناء قاعدة معرفية بينية جديدة توجه البحوث والتطبيقات في مجال الطفولة وحقوقها.

 

مخرجات التعلم المستهدفة

يستهدف برنامج الماجستير في حقوق الطفل تحقيق مجموعة متنوعة من مخرجات التعلم ، والتي تتوزع وفقا لمجال الممارسة المهنية لكل فئة من فئات الدارسين ، وقد تمت صياغتها من خلال التحليل الموضوعي لوثيقة حقوق الطفل ووثيقة عهد حقوق الطفل في الإسلام.

مشروع الرسائل الوالديهً 

 

مقدمة
الأسرة هي الحاضن الأساسي للطفل والوحدة الأساسية للمجتمع، وتتولى المسؤولية الأولى في حماية الأطفال وتنشئتهم ونمائهم في بيئة أسرية آمنة ومستقرة. إلا أن اختلاف الزمان وتفاقم الضغوط الاجتماعية والاقتصادية على ولي الأمر ساعد في تعقيد وظيفة الأسرة والاضطلاع بمسؤولية تنشئة أطفالهم. لذلك ترى اللجنة الوطنية للطفولة ضرورة دعم قدرات الأسرة، لتسهيل تحقيق دورها في رعاية وحماية أطفالهم، وضرورة مساندة ولي الأمر وتنمية معارفه حول حقائق نمو وتنشئة أطفاله في مجالات التعليم والصحة والثقافة والحماية الاجتماعية والأمن البيئي.

كما ترى اللجنة الوطنية للطفولة ضرورة انسجام واقتسام مسؤولية العناية بالطفل بين الأسرة ومكونات المجتمع ذات العلاقة بالطفولة، مما جعل من مساندة وتعضيد قدرات الأسرة للقيام بدورها يحتل موقعاً أساسياً ضمن أولويات اللجنة الوطنية للطفولة. ويعني ذلك فيما يعني مساهمة اللجنة في بناء الأساس المعرفي للأسرة، وتصحيح أوجه الخلل في أنماط التفاعل مع الطفل وخصوصا تلك التي تحول دون نمو الطفل ورفاهيته، فكثير من المشكلات الاجتماعية والصحية والصعوبات النمائية والأكاديمية أثناء الطفولة غالباً ما تتأزم أو تتضاعف نتيجة تنشئة أسرية غير ملائمة يمكن تصحيحها عن طريق برامج التثقيف والتوعية الأسرية.

أهمية المشروع
تعتمد اللجنة الوطنية للطفولة في إطلاقها هذا المشروع على نتائج البحوث والحقائق العلمية التي وثقت أهمية مرحلة الطفولة ومدى تأثيرها البالغ في تشكيل شخصية الإنسان وهويته وقدراته. أثناء الطفولة المبكرة، يكتسب الطفل من المهارات وينمي من المفاهيم والقدرات ما يشكل أساس شخصيته وهويته في المستقبل، فينمي قدرات النطق والتعبير عن أفكاره ومشاعره، ويكتسب المفاهيم الأساسية التي تمهد للتفكير الرياضي وتعلم القراءة والكتابة، ويتعلم مهارات المشاركة وأساليب التعامل والتفاعل الاجتماعي التي تمكنه من التكيف مع نسق العلاقات الاجتماعية مثل حل المشكلات، وتقديم المساعدة، وتشاطر الخبرات، ومنافع العمل الجماعي، والتعاون، وحب الإنجاز، وإتمام العمل، والاستقلال، والتحكم في الذات وفي الأمور. وتتكون خلال هذه المرحلة بذور الضمير والوازع الديني واحترام النظام وحقوق الآخرين وتحمل المسئولية. كل ذلك يحدث من خلال التفاعلات التي يشارك فيها الطفل مع الآخرين ويأتي في مقدمتهم: ولي الأمر حيث إن الممارسات والتفاعلات الوالدية لها تأثير أقوى بكثير مما كان يعتقد من قبل في نمو هذه القدرات والمهارات. ونعلم الآن، وبدرجة عالية من الثقة، أن تأثير التنمية المعرفية والمهارية لولي أمر الطفل حول أنماط وأساليب الرعاية والتنشئة التي ينتهجها ولي الأمر لا يتوقف على تطور الأطفال فحسب، بل على تطور ومستقبل الأمم، كون قدرات ومهارات الإنسان تتأثر تأثرًا طويل المدى بما يتلقاه في هذه “المرحلة الحرجة”.

الهدف العام
مساندة الأسرة في تفعيل وظيفتها البنائية في المجتمع السعودي من خلال تنمية المهارات المعرفية لولي الأمر، واستيضاح أنماط الرعاية الشاملة وأساليب التنشئة والتفاعل السليمة داخل إطار المسئولية الوالدية.

ما الرسائل الوالدية
الرسائل الوالدية هي حقائق علمية عمرية (aged based and research based) تشمل مهارات معرفية ضرورية حول ماذا يحدث للطفل وما يمكن للأسرة عمله في كل أسبوع في التسعة أشهر إثناء الحمل والسنة الأولى من عمر الطفل، وكل شهر من السنة الثانية إلى الخامسة من عمر الطفل. هذه الرسائل مصممة وفق ما تم إقراره يقينا ووفق العمر الزمني للطفل، وترسل إلى وليّ الأمر إلكترونياً (ولاحقاً بطرق متعددة) بشكل دوري وفي الوقت المناسب حسب العمر الزمني للطفل. وتشمل كل رسالة على شقين مختصرين:

  1. ماذا يحدث في نمو الطفل
  2. ماذا يمكن عمله.

كما تستهدف هذه الرسائل تصحيح بعض العادات السلوكية الخاطئة في تنشئة الطفل وتغذيته.

الأهداف التفصيلية
يرتكز هذا المشروع على تحقيق الأهداف التفصيلية الآتية:

  • الارتقاء بالنمو المعرفي للوالدين في مجال رعاية وتنشئة أطفالهم وتبصيرهم بكيفية التفاعل والتعامل الإيجابي مع أطفالهم بما يسهم في تلبية احتياجاتهم النمائية.
  • إثارة وتحفيز النقاش الهادف بين الأم والأب حيال أنماط التنشئة والرعاية الوالدية من خلال مضمون الرسائل الوالدية، والمساهمة في تكوين مفاهيم تربوية وصحية مشتركة بين الأب والأم في تنشئة ورعاية أطفالهم وفق نهج معرفي تربوي موحد تفاديا للاختلافات المحتملة بينهما.
  • تصحيح أنماط التنشئة الوالدية والممارسات غير الملائمة، ومعالجة الإشكاليات الصحية والنفسية والسلوكية التي قد تتكرر في بعض الأسر.
  • تبصير الوالدين بالمخاطر البيئية والصحية التي تشكل تهديد لسلامة نمو الطفل وصحته.
  • التركيز على استهداف الأب السعودي لتعزيز مشاركته الفاعلة في رعاية وتنشئة الطفل.
  • إثراء المعرفة وتنشيط الحِرَاك الثقافي فيما يتعلق بالموضوعات ذات العلاقة بشؤون الطفل وتنشئته النشأة الصحيحة، والإسهام في الإنتاج التربوي وتعزيز الإصدارات التربوية المتخصصة في مرحلة الطفولة المبكرة.

الفئة المستهدفة
يستهدف المشروع الأسر التي تعيش في المملكة العربية السعودية، وتحديدا ولي الأمر: الأب والأم. ويقدر عددها بـ ؟؟؟؟ أسرة.

آلية وخطوات العمل
لتنفيذ المشروع وتحقيق أهدافه المنشودة، سيتم التتنفيذ وفق الخطوات الإجرائية الآتية:

  • تشكيل لجنة إشرافية لإدارة ومتابعة المشروع من خلال عقد اجتماعات دورية لإدارة المشروع بقصد متابعة وتقييم أداء المشروع، والتركيز على النتائج التي أنجزت، والنظر في أبرز المعوقات التي واجهها المشروع والعمل على تذليلها.
  • إنشاء موقع إلكتروني حاضن للرسائل ولي الأمر، وبرمجة اشتراك وتسجيل ولي الأمر لتلقي الرسائل الوالدية.
  • تكليف خبير التقنية لبرمجة وتشغيل وصيانة المشروع، ومتابعة الأمور الفنية بالموقع إلالكتروني.
  • تكليف مجموعة من الخبراء في مجال التربية وعلم نفس النمو والطب ذوي الكفاءة المهنية والمعرفية (وممن لديهم خبرة محلية بالمستوى المعرفي للأسر في المجتمع السعودي) لجمع وتحكيم المادة العلمية اللازمة وصياغتها في شكل رسائل قصيرة.
  • مخاطبة جهات عمل الخبراء بغرض تكليفهم بما يتناسب وجهدهم المبذول في المشروع.
  • قيام الخبراء أعلاه بإعداد “بنك الرسائل الوالدية” لتكوين مخزون معلوماتي تنتقى عن طريقه الرسائل الموجهة لأولياء الأمور، وبمجموع (36 رسالة) كل أسبوع طوال أشهر الحمل التسعة و(48 رسالة) كل أسبوع في السنة الأولى من عمر الطفل، و (60 رسالة) كل شهر من السنة الثانية إلى الخامسة، بالإضافة إلى رسائل إضافية “موسمية أو عامة” يرى الخبراء ضرورة إرسالها.
  • عرض “بنك الرسائل الوالدية” على المؤسسات ذات العلاقة ومجموعة من المتخصصين في مجالات نمو وصحة الطفل وفق استمارة تحكيم، وتجويد وإجازة البنك وفق مرئيات تلك المؤسسات والمتخصصين.
  • إعداد خطة إعلامية بالتنسيق والشراكة مع مشروع “الإعلاميين أصدقاء الطفولة” لتسويق “الرسائل الوالدية” وجذب انتباه وتحفيز أولياء الأمور للتسجيل في موقع اللجنة لالكتروني. وتشمل الخطة فيما تشمل: دليل تعريفي، تصريح باسم سمو الرئيس، وموقع وطريقة التسجيل، مع تفعيل وسائل الإعلام المختلفة: المرئية والمسموعة والمقروءة لإيصال رسالة المشروع إلى الوالدين، وكذلك مواقع الشبكات الاجتماعية (Social Networks) كمواقع الـ (Twitter) و (FaceBook)
  • إعداد دليل أو بروشور تعريفي بالمشروع بغية توزيعه في الأماكن العامة ومستشفيات الولادة للتسجيل في الموقع وتلقي الرسائل لتوسيع قائمة المشتركين والمستهدفين.
  • إجراء دراسة تقويمية للوقوف على استجابة المستهدفين، ومدى تأثير وفائدة تلقي الرسائل من منظور ولي الأمر، والحصول على التغذية الراجعة (Feedback) بهدف تجويد آليات المشروع ومضمون الرسائل ومعالجة مواطن الخلل التي تعيق استفادتهم من خدمات المشروع.
  • غربلة مضمون الرسائل الوالدية وإيصالها لشرائح غير مرتبطة بالإنترنت بتوظيف حلول ووسائل تواصل مبتكرة، وبالتعاون مع القطاعيين الخيري والخاص، مثل القنوات الإذاعية المسموعة، أو إشراك شركات الاتصالات للنظر في الإفادة من نظام الرسائل القصيرة (sms) أو رسائل الوسائط المتعددة (mms) تكون وسيلة ثنائية في إيصال الرسائل الوالدية لهذه الشريحة من أولياء الأمور، أو إشراك القطاع الخاص عن طريق مساهمته في إيصال الرسائل الوالدية إلى الأهالي الذين يعانون من “أمية التقنية” بربط الرسائل بالمنتج الذي يستهدف الأسرة والطفل عن طريق الوسائط الدعائية مثل البروشورات.

النتائج المتوقعة

  • توطيد العلاقة بين اللجنة الوطنية للطفولة والأسرة السعودية.
  • الرفع من وعي ولي الأمر (الأم والأب) حيال أساليب التفاعل والتعامل الايجابي مع أطفالهم بما يسهم في تلبية احتياجات الطفل الأساسية والنمائية.
  • تصحيح أنماط التنشئة الوالدية والممارسات غير الملائمة لتعزيز نمو الطفل وصحته.
  • معالجة المخاطر البيئية والصحية التي تشكل تهديداً لسلامة نمو الطفل وصحته.
  • تعزيز مشاركة الأب السعودي في رعاية وتنشئة الطفل.

فريق العمل
يشمل فريق العمل اللجان الآتية:

  1. اللجنة الإشرافية.
  2. لجنة خبراء إعداد الرسائل (عدد 3).
  3. فريق تحكيم مضمون الرسائل من المؤسسات ذات العلاقة والمتخصصين في مجالات نمو وصحة الطفل (عدد 5).
  4. خبير التقنية في مجال برمجة وتشغيل وصيانة المشروع، ومتابعة الأمور الفنية بالموقع الالكتروني، وتدريب المشرفين على الموقع.

برنامج منتدى الأطفال واليافعين »

 

  • مقدمة
  • مبررات وأسباب إنشاء منتدى الأطفال الوطني السعودي
  • ما هية منتدى الأطفال الوطني
  • أهداف
  • آلية عمل منتدى الأطفال الوطني
  • الهيكل التنظيمي للمنتدى
  • معايير عامة لعمل منتدى الأطفال الوطني
  • أسلوب ومنهجية العمل في المنتدى

مقدمة

إن مقدار ما توليه الأمة لأطفالها من اهتمام وتفعيل لحقوقهم ينعكس في مستقبلها وتقدمها، لأن البذرة التي تولى عناية وحب تينع تنمية وحضارة.

وقد عكست هذه الحقيقة الاتفاقية لحقوق الطفل التي عملت على ترسيخ قيمة الطفولة وتغيير مفهوم الاهتمام بالطفل فلا يبقى على هامش المسؤوليات بل تتصدر حقوقه قائمة الأولويات في المجتمعات كافة.

حيث أكدت هذه الاتفاقية على مصلحة الطفل الفضلى في جميع سياسات وبرامج الحكومات، كما أكدت على عدم التمييز والحق في المشاركة الذي يضمن حق الطفل في التعبير عن رأيه.

ويمثل مبدأ الحق في المشاركة، أحد المبادئ الأربع الأساسية التي ترتكز عليها الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل حيث تؤكد الاتفاقية على حق الطفل في الحصول على المعلومات التي تمكنه من تكوين أرائه الخاصة، وفى التعبير عنها،والاستماع إليه في جميع المسائل المتعلقة به بما فيه الإجراءات القضائية والإدارية، وذلك باعتبار الأطفال مواطنون فاعلون في المجتمع لهم حقوق وواجبات.

والاستثمار في المشاركة الفاعلة للأطفال والتي تساهم في تنمية ذواتهم وتكسبهم الثقة وتدعم اتخاذ القرارات لصالحهم، خاصة إذا استندت إلى احتياجاتهم واهتماماتهم، والآراء الناتجة عن تجاربهم المباشرة. لها تأثير إيجابي واسع النطاق على الطفل والأسرة والمدرسة والمجتمع، بما ينعكس على التنمية المستدامة وبالتالي مستقبل البلاد كما أن تعبير الأطفال عن أراءهم يمثل أداة قوية لمواجهة العنف والإساءةوالظلم والتمييز.

إلا أن كفالة هذا الحق تكتنفه تعقيدات ونظرة تقليدية وثقافات تشكل تحدياً لوضع الأطفال في معظم مجتمعات العالم وتعوق حقهم في المشاركة،وبناءً على ذلك نجد أن التنظير في هذا الإطار تطور بشكل كبير بالمقارنة مع الممارسة، فمشاركة الأطفال في العديد من الأحيان لا تعدو كونها محاولة لإشراك الأطفال في بعض الفعاليات، ولم يتم تأطيرها لتصبح نهج عمل في مشاركة الأطفال باتخاذ القرار وتمكينهم لضمان أن حقوقهم يتم إعمالها.

ولذا فإنه من النادر رؤية أطفال يشاركون بفعالية في التخطيط والتنفيذ والتقييم للمشاريع والبرامج التي تستهدفهم. فحماية الأطفال تعتبر موضوعاً للناضجين المهتمين بتأمين الحماية للأطفال باعتبارهم بحاجة للحماية وليس كفاعلين اجتماعيين، وتنميط الأطفال باعتبارهم أضعف فئات المجتمع ساهم في تعزيز هذا الاتجاه، وقد ساهم هذا التنميط في وضع الأطفال في دائرة اللافعل، كما ساهم أيضا في إظهار صورة الأطفال كضحايا للظروف المحيطة بهم، وليسوا كأصحاب حقوق.

ولكن إيمان اللجنة الوطنية للطفولة بحقوق الطفل عامةً وحقه في المشاركة خاصةً، سعت إلى وضع الأمور في نصابها الصحيح بالتأكيد على أن الأطفال يمكن أن يلعبوا دوراً فاعلاً في المجتمع وفي حل مشكلاتهم الاجتماعية التي تواجههم، والذي يمكن أن يتطور من خلال ثقة المجتمع بقدراتهم الكامنة وإيجاد المساحات لهم للتعبير عن همومهم، وتغيير طريقة النظر إليهم ليس باعتبارهم أصحاب حقوق فحسب، بل كمجموعة قادرة على الدفاع عن هذه الحقوق.

لذا تنطلق رؤية اللجنة الوطنية لحقوق الطفل ليس من التأكيد على أهمية مشاركة الأطفال فحسب، بل وفي تشجيع وتيسير مشاركتهم الفاعلة من خلال إيجاد فضاءات لذلك. وعليه تعمل اللجنة على دعم المناخ الاجتماعي المناسب لمشاركة الأطفال عن طريق إنشاء منتدى لهم يتم من خلاله محاربة بعض السلوكيات التقليدية والثقافية التي تعوق الاعتراف بحقوق الأطفال ومنها الحق في الاستماع إليهم في الأمور التي تمسهم، ومشاركتهم في تخطيط البرامج الخاصة بهم. إضافة إلى كونها قناة آمنة يتم بواسطتها إيصال أصواتهم للمسئولين والمعنيين في وطنهم.

مبررات وأسباب إنشاء منتدى الأطفال الوطني السعودي

  • إن الاستماع إلى الأطفال وتعريفهم بحقوقهم، أو بالخدمات المتاحة لحمايتهم يمثل عامل أساسي في الحد من خطر تعرضهم للاستغلال والإيذاء.
  • إن معظم البرامج الموجهة لحل مشكلات الأطفال في العالم العربي ومنها المملكة العربية السعودية يتم التخطيط لها دون مشاركة الأطفال أو أخذ وجهة نظرهم في الاعتبار، حيث لا يتم استشارتهم عند عملية تحديد الاحتياجات ولا حتى عند تقييم البرامج، وهذا ما أظهرته التجارب العملية.
  • إن العمل الموجه للأطفال يرتكز بشكل أساسي على الخدمات دون النظر إلى كيفية إيجاد بيئة توفر الحماية للأطفال، التي يشكل أحد أساسياتها الاستماع لوجهة نظر الأطفال، على الرغم من وجود القوانين والاستراتيجيات الوطنية لحماية الأطفال.
  • تعطش الأطفال في البلدان العربية لممارسة حقهم في المشاركة والتعبير عن الرأي، وهذا ما أظهرته الدراسة التي أجراها المجلس العربي للطفولة والتنمية في العام 2009 م من ضعف مشاركة الأطفال في البرامج الموجهة لهم، كما أظهرت رغبة الأطفال العارمة في التعبير عن أنفسهم، بنسبة قاربت 81% من الفئة المستهدفة من الأطفال.
  • أن هناك الكثير من الأمور التي لا تحصى والتي تساهم في الحد من قدرة الطفل على التعبير وتكوين آرائه الخاصة وتنمية قدرته على المشاركة التي تزداد فعاليتها باعتراف البالغين بإمكانيات الأطفال غير المحدودة على المشاركة.
  • كون مجتمعنا مجتمعاً فتياً يشكل فيه الأطفال بما نسبته نحو (40.2 %)، مما أوجب الالتفات أكثر إلى اتفاقية حقوق الطفل وخاصة حقه في المشاركة.

ما هية منتدى الأطفال الوطني

يتخذ منتدى الأطفال الوطني شعاراً له “مشاركتنا حق وحماية لنا”،لأن مشاركة الأطفال هي أحد أهم آليات الحماية، حيث يمنحالحوار المفتوح الأطفال قنوات آمنة؛ يستطيعون من خلالها التعبير بحرية عن الشواغل المتعلقة بحمايتهم ومناقشة القضايا التي تؤثر عليهم، والتعرف على المعلومات الصحيحة التي تساعد على الحد من خطر تعرضهم للاستغلال والإيذاء والإساءة.

أهداف البرنامج

الهدف العام

التـأكيد على حق الأطفال في التعبير عن أنفسهم والمشاركة بآرائهم في البرامج الموجهة لهم، التي تؤثر على مستقبلهم.

الأهداف التفصيلية

  • أولاً: تعزيز:
    • إنشاء وتكوين منتديات وطنية للأطفال في مناطق ومحافظات المملكة العربية السعودية، يختار الأطفال فيها ممثليهم للمشاركة المباشرة في قرارات وخطط منتدى الأطفال الوطني.
    • التربية على قيم الحوار والتضامن ومبادئ التنوّع الثقافي.
    • كفاح الأطفال من أجل المشاركة والتعبير عن رأيهم كحق خاص، وحقوقهم كأطفال عامةً.
    • التعاون بين منتديات الأطفال الوطنية في مناطق ومحافظات المملكة في المجالات الثقافية والتربوية والنفسية والاجتماعية والصحية.
  • ثانياً: التنسيق في المجالات التالية:
    • حماية حقوق الطفل حسب ما نصت عليه المواثيق الدولية لحقوقه عامةً، وحقه في المشاركة والتعبير عن رأيه خاصةً.
    • دعمإنشاء وتكوين منتديات وطنية للأطفال في مناطق ومحافظات المملكة العربية السعودية، يختار الأطفال فيها ممثليهم للمشاركة المباشرة في قرارات وخطط منتدى الأطفال الوطني.
  • ثالثاً: العمل على:
    • دعوة جميع الأطفال في المملكة العربية السعودية (بدون تمييز) للانضمام للمنتدى لتوسيع دائرة العضوية.
    • تشجيع أطفال السعودية على الحوار وطرح مشكلاتهم ومناقشتها، بالإضافة إلى توفير مساحة للنقاش وتبادل الآراء بحرية من خلال المنتدى.
    • تشجيع إشراك الأطفال في عملية صياغة التصورات والسياسات، سواء بخصوص إدارة مدارسهم، أو التعبير عن آرائهم حول السياسات والبرامج المحلية والوطنية التي تعنيهم، من خلال عدة وسائل من قبيل (برلمانات) و(منتديات) الأطفال وشبكات الشباب والمجالس البلدية والوطنية للشباب و(هيئات الإنصات) للأطفال.
    • التعرف على مشكلات وهموم الأطفال في أرجاء الوطن، وتحفيزهم على المشاركة في اقتراح حلول لهذه المشكلات.
    • التعرف على القدرات والإمكانات المتميزة من الأطفال في جميع المجالات، ولجميع المراحل العمرية المختلفة.
    • تبنى مقترحات وأفكار الأطفال وتصميم برامج اعتماداً على هذه المقترحات.
    • التعرف على والتعريف بالتجارب المختلفة لمشاركة الأطفال في مناطق ومحافظات المملكة العربية السعودية والعالم العربي والاستفادة منها.
    • تدريب الأطفال المشاركين والمنتخبين في المنتدى على مهارات التواصل واتفاقية حقوق الطفل.
    • تشبيك وتربيط حوارات الأطفال السعوديين وممارساتهم في المنتدى بكيانات مماثلة من منتديات وبرلمانات على المستوى العربي والإقليمي والعالمي ومنها المجلس العربي للطفولة، وجامعة الدول العربية، ومنظمة الصحة العالمية وغيرها.
    • توفير بنية مؤهلة من الأطفال، يتم من خلالها الترشيح لتمثيل المملكة العربية السعودية في فعاليات ومناسبات الأطفال المختلفة المحلية والعربية والإقليمية والدولية.

وهناك مبادئ يسير على هديها منتدى الأطفال لتحقيق أهداف هذا المنتدى، وهذه المبادئ هي:

  • حق الطفل في المشاركة .
  • عدم التمييز بين الأطفال.
  • مصلحة الطفل هي الفضلى.
  • حق الطفل في البقاء والنماء.

 

آلية عمل منتدى الأطفال الوطني

يتم تفعيل عمل المنتدى من خلال الإشراف العام عليه من قبل اللجنة الوطنية للطفولة، بالإضافة إلى التشكيلات الآتية:

  1. تشكيل سكرتارية (الفريق الفني)من الأطفال لتسيير المنتدى،وهذا التشكيل يقوم بالمهام التالية:

    • استقبال مقترحات وأفكار الأطفال حول شكل المنتدى وطرق تطويره.
    • نشر مقترحات وأفكار الأطفال وزملائهم في مدارسهم وأحيائهم وقراهم حول قضايا الأطفال عبر الموقع الإلكتروني لمنتدى الأطفال.
    • إرسال الأخبار والبرامج المتعلقة بالأطفال إلى منتدى الأطفال العرب لإرسالها إلى جميع منتديات وبرلمانات الأطفال في العالم العربي عبر موقع منتدى الأطفال العرب.
    • طرح قضية محددة في أحد المجالات التي تخص الأطفال كل ثلاثة أشهر للنقاش حولها وجمع أراء الأطفال واتجاهاتهم حول القضايا التي تطرح.
    • وضع نظام وبرنامج للمنتدى في جميع محافظات ومناطق المملكة العربية السعودية.
    • انتخاب لجنة منتدى الأطفال الوطني السعودي.
    • حصر أشكال مشاركة الأطفال الموجودة بالمملكة العربية السعودية.
    • إرسال تقارير دورية عن سير المنتدى للجنة الوطنية للطفولة ولمنتدى الأطفال العرب بالمجلس العربي للطفولة والتنمية.
    • إنشاء موقع الكتروني يتم من خلاله التشبيك والتربيط لمنتديات الأطفال الوطنية في مناطق ومحافظات المملكة.
  2. تشكيل هيئة استشارية لمنتدى الأطفال الوطني:وتقوم هذه الهيئة الاستشارية للمنتدىبالمهام التالية:

    • الاشراف والمتابعة على الخطط والبرامج للمنتدى عامةً، وبراج التدريب على حقوق الطفل خاصةً. والعمل على تفعيلها.
    • التباحث مع أعضاء المنتدى من الأطفال (الفريق الفني) حول أعمال المنتدى وما يستجد عليه من أنشطة وفعاليات، واطلاعهم بالمستجدات العربية والعالمية.
    • وضع مقترح حول سير المنتدى ومناقشته مع أعضاء المنتدى، من خلال الاجتماعات الدورية بهم.
    • تلقى الاقتراحات، وإدارة النقاش بين الأعضاء.
    • تمثيل منتدى الأطفال في الاجتماعات والمؤتمرات ذات العلاقة.
    • توفير البيئة المناسبة والمحفزة لأداء عمل المنتدى وتحقيق أهدافه.
    • تقديم الدعم المادي والمعنوي لأعضاء المنتدى من الأطفال(الفريق الفني)،من خلال استقطاب الممولين من القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية والأهلية.
    • الإشراف على الربط والتشبيك بين المنتديات الوطنية في المناطق والمحافظات من جانب، وبين منتدى الأطفال العرب والمنتديات الإقليمية والعالمية للأطفال من جانب آخر.
  3. ترشيح ضابط (ة) اتصال:ويقوم بالمهام التالية:

    • التنسيق – حلقة وصل -بين منتدى الأطفال في المنطقة أو المحافظة واللجنة الوطنية للطفولة من جانب وبين المنتدى وإدارات التعليم من جانب آخر.
    • تذليل الصعاب والعقبات التي تواجه منتدى الأطفال في المنطقة أو المحافظة وتعيقها عن أداء مهامها.

 

الهيكل التنظيمي للمنتدى

يعمل الهيكل التنظيمي على توضيح الارتباطات التنظيمية لمنتدى الأطفال من كافة الجوانب، كما أن الهدف منها هو وضع أسس تنظيمية وعلاقات اتصال واضحة لمختلف نشاطات المنتدى. حيث يتكون مما يلي:

  1. سكرتارية (الفريق الفني) من الأطفال لتسيير المنتدى،ويتكون من الآتي:

    • رئيس الفريق أو السكرتارية.
    • نائب الرئيس.
    • مقرر الفريق.
    • أعضاء في الفريق (4- 5).
  2. هيئة استشارية لمنتدى الأطفال الوطني: وهذ الهيئة الاستشارية لمنتدى الأطفال تتكون من ممثلين عن الأطفال من المؤسسات الحكومية والأهلية ومنظمات المجتمع المدني وهم على النحو التالي:.

    • مدير (ة) المدرسة – رئيساً -.
    • المرشد(ة) الطلابي(ة) – نائباً للرئيس -.
    • مشرف(ة) النشاط –مقرراً -.
    • معلم(ة) من المهتمين بحقوق الطفل – عضواً -.
    • أعضاء (من 2-3) من المؤسسات الحكومية والأهلية ومنظمات المجتمع المدني والمهتمين بجانب الطفولة.
  3. ضابط (ة) اتصال:

    يختار من المشرفين أو المشرفات التربويات والمهتمين بجانب الطفولة والسعي لتفعيل حقوقها.

 

معايير عامة لعمل منتدى الأطفال الوطني

  • تعزيز المصالح الفضلى للأطفال.
  • مراعاة المساواة التامة بين الأطفال.
  • ضمان مشاركة جدية و هادفة.
  • ضمان عملية التعلم والاستكشاف.
  • خلق جو يتآلف من خلاله المشاركين و يستمتعوا بوقتهم.

أسلوب ومنهجية العمل في المنتدى

ستتضمن منهجية العمل في المنتدى: مجموعات نقاش، وعصف ذهني، وجلسات توعية، بالإضافة إلى الجلسات التدريبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *